الصالحي الشامي

402

سبل الهدى والرشاد

عرضتها على البيع ، أقبلت بها وأدبرت ، والمكان الذي تعرض فيه الدابة مشورا . سبهة : سمي بذلك من قولهم فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجري . المرتجز : قال ابن الأثير : كان أبيض وإنما سمي بذلك لحسن صهيلة . الزاز : تقدم تفسير ابن بنين ، وقال الدمياطي : اللزاز من لاززته أي لاصقته ، كان يلتزق بالمطلوب لسرعته ، وقيل لاجتماع خلقه ، ولملزز المجتمع الخلق الشديد الأسر . الظرب : إنما سمي بذلك لكبره وسمنه ، وقيل لقوته وصلابة حافره .